الإمام أحمد بن حنبل

458

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

2727 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي حَبِيبَةَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ ، فِي عَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ ، وَالْبَهِيمَةَ وَالْوَاقِعَ عَلَى الْبَهِيمَةِ ، وَمَنْ وَقَعَ عَلَى ذَاتِ مَحْرَمٍ ، فَاقْتُلُوهُ " « 1 » .

--> وأخرجه ابن أبي شيبة 299 / 2 عن وكيع ، والدارمي ( 1586 ) من طريق مالك بن إسماعيل ، والطحاوي 288 / 1 من طريق عبد اللَّه بن رجاء ، والبيهقي 38 / 3 من طريق أحمد بن عبد اللَّه بن يونس ، أربعتهم عن إسرائيل ، بهذا الإسناد . وانظر ما قبله . ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف ابن أبي حبيبة - واسمه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري الأشهلي - ، قال ابن معين : ليس بشيء ، وقال مرة : يكتب حديثه ولا يحتح به ، وقال أبو حاتم : شيخ ليس بالقوي يكتب حديثه منكر الحديث ، وقال البخاري : منكر الحديث ، وقال النسائي : ضعيف ، وقال الدارقطني : متروك ، وقال أبو أحمد الحاكم : ليس حديثه بالقائم ، وقال ابن حبان : كان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ، وقال العقيلي : له غير حديث لا يتابع على شيء منها ، وقال الترمذي : يُضعف في الحديث ، وداود بن الحصين ثقة إلا في روايته عن عكرمة . أبو القاسم بن أبي الزناد : هو المدني روى له ابن ماجة ، وأثنى عليه أحمد ووثقه ، وقال ابن معين : ليس به بأس ، وذكره ابن حبان في " الثقات " . وأخرجه عبد الرزاق ( 13492 ) ، وأخرجه الطبراني ( 11569 ) من طريق ابن جريج ، كلاهما ( عبد الرزاق وابن جريج ) عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى - وهو متروك - عن داود بن الحصين ، بهذا الإسناد . زاد عبدُ الرزاق قولَ ابن عباس عند ذِكْر قتل البهيمة : لئلا يُعيَّر أهلُها بها ، ووقع في إسناد الطبراني تحريف يُصحح من هنا . وأخرجه الخرائطي في " مساوىء الأخلاق " ( 436 ) و ( 572 ) من طريق عبد اللَّه بن صالح ، عن يحيى بن أيوب ، عن ابن جريج ، عن عكرمة ، به . وابن جريج مدلس وقد